TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
shams habib's Blog
shams habib's Blog
« previous 5


رسالة اليك




رسالة اليك

ايتها الزهرية

اللؤلؤة المنجية

ايتها الريحانة

القحطانة

من شوقي وابتهالاتي

الا بربك رفقا بعبد

تناجي على كل رمش

كما الغريق بالقش

وقشك بين الربوع مباتي

احضنه

اداعبه

وارشف ما تبقي

على شطريه

من لمساتك

نظرت اليوم الى عيناكي

فرأيت فيها هزيمة

رأيت فيها احتياج

رايت فيها الف أه وآهااات

اصدقي احساسي

ولتنقذي فردا

كتب القدر يوما

ان يقع اسيرا لهواك

ها هي يدي اليك منصوبه

فوالله لو لغيرك

لكانت منضوبه

وعلى الرؤوس مرصوصه

انا اسير لهواكي


September 23, 2008 | 10:09 AM Comments  1 comments

Tags:


سهرة مع سيجارتي



كانت عقارب الساعه تتزلج مسرعة تجاه الرابعة الا عشرة فى يوم " قعدة " رمضان وطبعا لم أكن أٌدرك حتى هذا الوقت أنني أصبحت حتمياً في نهاية المطاف للإفطار وأصبح لدي من الوقت القليل حتى أستمتع بنشوة تدخين بعض السجائر المصرية الأصيلة ذات الطابع الفرعوني والمكتوبة فى " البخت " على كل المصريين أمثال جنابي .

إكتشفت أننى لا أملك سوي سيجارة واحدة يتيمة الأب والأم وذات قطيعة " مفرطة " فلا أحد يشد من اذرها ولا يوجد من يؤنس وحدتها ويقوي عزيمتها المحطمة وهي تري نهايتها بدأت تلوح بالوجود فى ظل هذه الثواني القادمة .اخذت تنظر إلىّ فى ذل وكأنها تترجانى أن اعتق " فِلتها " من التقبيل و " الأنفاس " وأنا أنظر إليها وكأنها الملاذ وحالة السلام التى كم أتمني أن اُزاول انشطتي ومشاريعي العظيمة من خلالها وكنت ابتسم إبتسامة يملؤها الجشع والرغبه الغريزية فى الاستبداد ..واستلهمت من عقلى أشهي طرق التعذيب والتلذذ من تلك النشوه ...نشوة تدخين تلك المسكينه.

أخذت تلك المسكينة تلملم حولها بقايا التبغ المتناثرة وتفترش أرضية علبتي الغريبة الملامح وتلتلف بكل ما تستطيع استقطابه من الورقة الذهبية وهي الغطاء الفاخر الذى طالما حشرها هي وإخواتها وحماهم من " البهدله " والتبعج والكسر .حاولت أن اُترجم لها مدي إعجابي بقوامها الهندي الأصل وطيب رائحة تبغها المصنوع من أجود أنواع الأخشاب والقطران ولكنها كانت تشعر بكل كلمة كلكمة قوية ولا تتيقن لجمال اشعاري فيها وكل ما تفهمه هو مصيرها المحتوم.

اقتربت العقارب من الرابعة الا تسعة دقائق وأنا اُحاول ان انتشل هذه السجارة من العلبة القاحلة ولكنى فى كل مرة كنت اُفكر فيها كان يحزنني جداً شعورها بالتأسي لما ينتظرها من إبادة بدون رحمة أو شفقة .

ظل ضميري " يلسوعني " الى أن اقترب الى اُذني سماع المؤذن يعلنها بأعلى صوته الله اكبر الله اكبر فجمعت كل قوتي ورتبت أفكاري وحمّلت على نفسي على أن أغتصب حق هذه السيجارة فى الوجود أكثر من لحيظاتها القادمة ورغم تلعثمي الشديد من هول مصيرها إلا انني وقتها ملّكت نزعتى الاستبدادية وغطرسة نفوذ الاقوياء وهيمنتي على هذه السيجارة ورفعت قداحتى وقرعت طبول الحفلة المنشودة وكبلت تلت السجارة بقبضة محكمة من إصبعي السبابة والوسطه وأنا أسمع صرخاتها تستغيث " ارحمني ربنا يرحمك " فأخذت افرُكها حتى ذابت فى يدي وصارت مطيعة مستسلمه لكل ما أفعله بها فهى لم تستطع مقاومة سحر أناملى في تأكيد رغبتها الشهوانية فى الإلتحام بها وهي تتشبع بجسد تلك المسكينة.

وفجأة اخذ ضميري يخطب فى داخلى " ربنا أمر بالستر واستر عليها ربنا يستر على ولاياك " فعزمت على الا استمع الى شئ وان أعيش تلك النشوة قبل فوات الأوان فأنا لا يزال أمامي إلا بضع الثواني البسيطة .وفى محاولة مباغتة وفى غموض إكتشفت تلك الخطة المبرمة من خلفي والخيانة العظمي لي ، فقداحتي لا يوجد بها اى قدرة على الاشعال فرميتها إحدي ادراجي رهناً للإعتقال على ما أظهرته من عصيان واتهمتها بالرشوة من السيجارة للمحافظة على حياتها .

وبعد الإعتماد على أجهزة مخابراتي المبجلة ثبت من الطب الشرعي أن القداحة كانت تعمل على أكمل وجه ولكنها اُصيبت بعطل فني إثر فعل فاعل والأدلة الجنائية تؤكد وجود هذا الفاعل.لم يشغلنى كثيراً البحث عن هذا الفاعل وكان كل ما يشغلنى هو إشعال تلك السيجارة قبل سطوع الفجر و الإمساك عن "الشرب ".تسللت خارج غرفتي وقررت الإغارة على غرفة أبي فوجدتها موصدة بإحكام وهنا علمت أن لأبي دوراً جوهريا فى هذه المكيدة ولكني أجلت التعامل معه الى الخطة الخمسية القادمة لتصفية العملاء وخائني عهد التدخين.

توجهت فى بعثة مكونة من جنابي وشيطاني الى شقة اخي وأخذت أتلصص على الهمسات حتى يطمأن قلبي بنوم اخي وزوجته و "المفعوصه" بنته .فتحت الباب فوجت منضده صغيرة على ما يبدو انها كانت مقر لحفلة سجائر أقامها أخي هرولت مسرعاً الى القداحة التى كانت تتوسط الضحايا وحينما مسكتها فوجئت بشي يلاطف قدمي ألا وهي " المفعوصه " وبطريقة هستيريه أصبحت "تكركر" من شكلى وكأنها رأت محمد سعد يؤدي احدي حركاته البهلوانيه وفى صوت عال ايقظ كل من فى المنطقة المحيطة ببيتنا المتواضع أخذت ترتل تلك الكلمات بنغمه لا اعرف لها ملامح " يا ادي يا ادي ..يا ادي يا ادي ".

وفجأة فتحت الابواب وكان احد هذه الابواب وكأنه فتحة لمدخنة مصنع ووجدت اخي يبدوا عليه سكيراً يزحف على الارض و" يهرش " فى كتفيه ويقول " سوجارة ..سوجارة " فوقتها هانت على نفسي ووجدت الدموع تفيض من عيني وقولتله بكل أسي " مكانش يتعز يا عنيا " .

أسرعت وفى يدي قداحته مهرولا على سلم البيت الى الدور الأسفل الذى أقطن فيه وقد عزمت على أن أغتصب تلك السيجارة واُعذبها على ما آسيته من آلام ومجهود جبار لإحتساء دخانها وفجأة سمعت باذني صوت المؤذن يعلناه الصلاة خير من النوم ..الصلاة خير من النوم .

September 16, 2008 | 4:09 AM Comments  0 comments

Tags:


مصادرة جريدة الدستور المصرية



كتب – هادي حبيب:
صرحت مصادر داخلية من جريدة الدستور المصرية انه تم اليوم صبيحة يوم الأحد الموافق 10 من أغسطس لعام 2008 ميلادية مصادرة جميع نسخ جريدة الدستور من الأسواق بعد أن فشلت الحكومة المصرية من مصادرتها من مطابع الأهرام .

كانت الشرطة قد جمعت نسخ الصحيفة من بائعي خمس محافظات مختلفة بحسب تأكيد المصدر كما لاحقت ومنعت دخول النسخ إلى بعض المحافظات كمحافظة السويس.

وقد تلقى جميع العالمين بالجريدة الكثير من الاتصالات للاستفسار عن سبب عدم توزيع الجريدة والتي أكد جميع العاملين بها عن مصادرة السلطات المصرية للجريدة.

كانت بعض المصادر قد أكدت أن السبب وراء الحظر يرجع إلى تطرق الجريدة إلى قضية قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم في دبي منذ أيام و إيحاءاها بتورط رجل أعمال مصري شهير في التدبير لقتلها ودفع رشوة لأحد الضباط في جهاز أمن الدولة المصري.

كان الضابط قد اعترف في التحقيق عن تلقيه مبلغ 2 مليون دولار مقابل قتل الفنانة اللبنانية أثناء تواجدها بدبي وقد أدي هذا إلى ارتباك الشرطة المصرية حيال هذا الاعتراف.

من جانب أخر زعم بعض المسئولين أن السبب وراء الحظر كان بسبب تعليق الجريدة على قضية يتم تداولها في المحاكم وهو ما حذر منه رئيس محكمة النقض العليا وتوعد بأقصى العقوبات القانونية لمن يعلق على القضايا أو يشكك في نزاهة القضاء المصري.

وقد ذكر مصدر آخر أن النائب العام قد أعلن عدم المضي للحديث في هذه القضية وعلق النشر إلى اجل غير مسمي.

ومن المتوقع مثول الأستاذ إبراهيم عيسي رئيس تحرير الجريدة غدا أمام النائب العام للمسائلة القانونية حول تخطيه الخطوط الحمراء مع السلطات المصرية كعادته.

August 10, 2008 | 8:08 AM Comments  0 comments

Tags:


لن تتغيري


ابدا ما تتغيري
ولو خيروكِ بالخلود
ولو ميزوكِ عن العبيد
ولو زودوكِ بالياقوت
ولو دقوا تحت قدميكِ آلاف الفهود
لن تتغيري

إن اردت ..!

فلتتظاهري
وغَيرِي ما بكي لتظهري

غيري الوجه والعروق
غيري الملامح والجسد
فلا روح بالجسد
وغيري شرفك
فلا تنسي تغيير العهود
فهل يعود ؟؟

المثقوب يوما لا يلتثم
والمحفور دوما لا يندفن
والمخمور يوما لا ينصرم
فهو مكتوب فى الصفحات
وعلى اعلى الجبين
ذات الشرف
ذات العلو
والسمو بين الناكسين

هل تغيري ؟
ام تتغيري ؟

أراك عبسا من كلامي
فلا تتواتري
فأنا امازحك
لا تستبتري
فأنا ماضيك فاستبشري

استبشري الالام
وثكنات الخمر فلتتجرعي
وأخبريني يا صاحبة السمو
هل تتغيري !!

فهل لو بدلوكي
لك ان تتغيري ؟

ام اصبح الامر فى خارج ملكك
هم قد همشوكي
فهل تفترشي احضاني مجددا
ام تتغيري ؟

لا تتعجبي قهقهتي
فلك الحرية ان تتغيري
وانت ابدا
لن تتغيري


August 8, 2008 | 12:08 PM Comments  0 comments

Tags:


الحياة على حوائط الحمامات


السلام عليكم



فترة ليست بالقصيرة التي أبعدتني عن عالم التدوين والذي اشتقت للرجوع إليه مرة أخري .

حكمت الأقدار أن ابتعد لظروف امتحاناتي وتحضيري لمشاريع لتنفيذها بالكلية تهتم بشأن الطلاب ، وفي فترة الامتحانات قاسيت صعوبة التحصيل وقلة الوقت والمجهود البدني والذهني الكبير الذي فُرض عليّ وهذا كان سبباً جوهرياً في ابتعادي لفترة ليست قصيرة عن الأصدقاء والاعتكاف على المذاكرة فقط مما جعلني افقد بعضاَ من اتزاني الفكري.

وأنا في فترة القمع حامت في رأسي بعض الأفكار لمواضيع كان من المفترض أن انشرها وقتها ولكني للأسف من النوع الذي يشعر بلذة الشيء مرة واحدة ومن ثم يمل منه فحاليا لا أري السبب المناسب للإحساس بالنشوة أو اللذة من كتابتها وإن كان هنالك بعض النقاط التي قد تجبرني على الكتابة عنها مثل هذا الحدث الغريب.
كنت في يوم من أيام المعبود في داخل الكلية لإجراء امتحان ولا تسألوني ما هو ..لإنى بالفعل لن أستطيع إخباركم ..فما أكثر امتحاناتنا وإن كنت على صلة بأحد طلبة كليات الهندسة يمكنك أن تستفسر منه كم مرة تجتاز فيها امتحان لمادة واحدة في نفس الفصل الدراسي وليس العام بأكمله وأؤكد لك وقتها انك سرعان ما ستشعر بالشفقة على هذا المخلوق الضعيف المضطهد بين أرجاء كليته المصونة .

كنت قد اشتقت إلى أن أُلبي نداء الطبيعة كما يلبيه كل بشر فآويت إلى الحمام لكي افرغ عن كاهلي ما لا طاقة لي به ولا له وأنا ادخل غرف الحمامات المتهالكة والتي تشعر وأنت فيها وكأنك في ربوع احدي المناطق المتشبعة بالعشوائية و الجوجاء وحينما أخذت مجلسي الذي يبسط علي آلاء الراحة والاستراحة فرفعت رأسي لا تناول تلك النشرات الإخبارية التي تذاع دوما على أبواب الحمامات فهنالك من يترك رقم تليفونه لمحبيه وهنالك من يترك رسالة لعزيز عليه وهنالك من يلبس قبعة الحكيم ويفيضنا من حكمه وإرشاداته للصحة النفسية والجنسية أيضاً كما انه أصبح منبرا أيضا للحث على الصلاة في وقتها وضرورة الاستعاذة من الشياطين وشكر الله بعد قضاء الحاجة وغيرها من الإرشادات وحينما ذهبت بعيني متجها صوب عامود القراء وجدت مشادات نابية بين بعض من يقتسمون هذه الأبواب " كسبوبة " فمنهم من نصح بحكمة وحسن خلق ومنهم من زاده من تواشيح السب والإسفاف .

كان المفاجئة أن كان الموضوع المتناول على حائط القلم الجريء هو استفتاء قام به كاتب مغموم وطير اخرس لا يستطيع البوح خلف هذه الجدران ولا الصراخ كأسد فقد عرشه على أيدي فأر إنما كل ما أمكنه أن يتابع كتابة مقالاته اليومية لإمتاع القراء حين تواجدهم في بيت الراحة ، ذلك الكاتب واتته الجرأة ليقوم بعمل استفتاء عن آراء الطلاب في السيد رئيس جمهورية مصر العربية السيد محمد حسني مبارك وكان العجيب في الأمر مدي التعليقات التي استقطبها هذا الاستفتاء فأنت لا تستطيع أن تري مكانا في الحائط إلا وفيه رأي حتى انك قد تجهل كيف تستطيع معرفة لون الحائط فكان الحائط مشبع لأقصي درجة يمكن تخيلها من التواقيع والآراء لدرجة أن رئيس تحرير هذه الجريدة على حوائط وأبواب الحمامات قد صرح في احد أركان الحوائط أنه نظراً للإقبال الشديد للقراء قد أصدر قرار باستمرار نشر هذا الاستفتاء .

كانت الآراء تختلف بمحتوي الكلمات ولكنها بالطبع لا تختلف مضمونا فكانت كلها على وتيرة واحدة وحدت صفوف المستقصيين في هذا الاستفتاء حتى أنهم اجمعوا على رأي واحد باستثناء فرد واحد فقط وهو الذي أكد أن الظروف المادية والفقر الاقتصادي هما العوائق التي لولاها لاستطاع السيد الرئيس بالعبور من مصر من دولة كانت على شفا حرب إلى منتجعات كوبا وقمر أمريكا الوردي.

بالطبع استطاع السيد الرئيس العبور من عنق الزجاجة ولكن مع الاختلاف مع سياسة السيد الفاضل صاحب الرأي المختلف لكل من سبقوه وألحقوه بكتاباتهم التي منها ما هو قيم ومحترم وأخر يحتوي سبابهم وبعض من السلوكيات الغير متحضرة.

أقدم كل احترامي لكل من راودته الإلهامات ورتل كلماته ورسمته على أبواب الحمامات ..
فالحمامات لم تعد إرثا لمن زاد حمله من الطبيعة ولكن أصبحت أيضا لمن زاد حمله من النظام ولم تعد حكرا على طلاب بل إنها نالت أيضا من الصحفيين كما حدث في احدي حمامات جريدة شهيرة أثارت جلبة في الشهور السابقة وإن اختلف مضمون الكتابات داخل حمامات الكلية وحمامات الجريدة ..لذا فإنني عن نفسي ألتمس العذر لهؤلاء الطلاب .

واترك لكم الحكم في هذه القضية لناس ما استطاعوا البوح في الخارج حتى استطاعوا البوح على أبواب الحمامات ..هكذا عُززنا بحرياتنا وآراءنا وعن رأي انه يجب تخصيص حائط لكل مواطن للبوح عن ما بداخله .

January 20, 2008 | 3:01 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


shams habib's Profile

shams habib's Friends


Latest Posts
رسالة اليك
سهرة مع...
مصادرة...
لن تتغيري
الحياة على...

Monthly Archive
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
November 2007
January 2008
August 2008
September 2008

Change Language


Tags Archive
add أدب تاريخ تصاميم تنويه رأي سياسة شباب متنوع

Friends
Abdullah Mossad


11309 views
Important Disclaimer