TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
shams habib's Blog
shams habib's Blog
« previous 5


يانور قلبي يابن عبدالله


مهما قالو او وصفوا
سبوا فيك او رسموا
انت غالي وانت عالي
هدية ربنا العالي

July 18, 2010 | 10:07 AM Comments  0 comments

Tags:


كشف حساب




لما مسكت القلم


أتهزت جوه قلبي الحاجات

كل الدروب اتقفلت

مبقتش في الدنيا حاجات

الا وجواها لحظة ندم



النقطة ورا النقطة

وسبقاها كلام

كلام بيرسم حزن

كلام بيرسم فرح

وبين الكلام والنقط

واقف انا وحيران



هي البداية نهاية

ولا النهاية ركام



هي الحياة جوايا

ولا انا جوايا حطام



ملقتش غير كلمة وكلمة

ونقطة و فاصلة

وما بينهم لحظة ندم

شايله على قلبها أه

زي الآهات اللى ياما

قولتها انا زمان



وقلم ممسوك

سايب كده ممشوق

عمال يشخبط

فاكرلى نفسه حكم

شايف نفسه انسان



بيقولي فوق يا بجم

كفياك يا سيد الأقوام



الدنيا هربت منك

ودروبك مقفوله

بالضبة والمفتاح



بص للى يوم

كان ايدو فوق كتفك

كان همه هو فرحك

لما تكون زعلان



وجعنى أووى

ونمت ع الورقة

نمت ع الكلام

اللى مابينه نقط

وفصلة وأحزان



كان البكا ساير على خدي

حتى لو كابرت

لو قولت ما ابكي

كان البكا عنوان



اد ايه يا قلمى راح اشرح

وانت الرفيق

وعليك يا قلمي الكدب ما يفرح



كنت يوم انا انسان

كنت سايب روحي

تجري ورا دخان

ورا اوهام



انا مسعتد

اه مستعد



للحساب انا مستعد



للجمع والطرح والقسمة والضرب على دماغي



اصلى انا فى الاصل

كان لازم اكون انسان



اكتب

اوجع قلبي

عمرك يا قلمي

ما يوم كنت انت السجان

November 1, 2009 | 11:11 AM Comments  0 comments

Tags:


رسالة اليك




رسالة اليك

ايتها الزهرية

اللؤلؤة المنجية

ايتها الريحانة

القحطانة

من شوقي وابتهالاتي

الا بربك رفقا بعبد

تناجي على كل رمش

كما الغريق بالقش

وقشك بين الربوع مباتي

احضنه

اداعبه

وارشف ما تبقي

على شطريه

من لمساتك

نظرت اليوم الى عيناكي

فرأيت فيها هزيمة

رأيت فيها احتياج

رايت فيها الف أه وآهااات

اصدقي احساسي

ولتنقذي فردا

كتب القدر يوما

ان يقع اسيرا لهواك

ها هي يدي اليك منصوبه

فوالله لو لغيرك

لكانت منضوبه

وعلى الرؤوس مرصوصه

انا اسير لهواكي


September 23, 2008 | 10:09 AM Comments  1 comments

Tags:


سهرة مع سيجارتي



كانت عقارب الساعه تتزلج مسرعة تجاه الرابعة الا عشرة فى يوم " قعدة " رمضان وطبعا لم أكن أٌدرك حتى هذا الوقت أنني أصبحت حتمياً في نهاية المطاف للإفطار وأصبح لدي من الوقت القليل حتى أستمتع بنشوة تدخين بعض السجائر المصرية الأصيلة ذات الطابع الفرعوني والمكتوبة فى " البخت " على كل المصريين أمثال جنابي .

إكتشفت أننى لا أملك سوي سيجارة واحدة يتيمة الأب والأم وذات قطيعة " مفرطة " فلا أحد يشد من اذرها ولا يوجد من يؤنس وحدتها ويقوي عزيمتها المحطمة وهي تري نهايتها بدأت تلوح بالوجود فى ظل هذه الثواني القادمة .اخذت تنظر إلىّ فى ذل وكأنها تترجانى أن اعتق " فِلتها " من التقبيل و " الأنفاس " وأنا أنظر إليها وكأنها الملاذ وحالة السلام التى كم أتمني أن اُزاول انشطتي ومشاريعي العظيمة من خلالها وكنت ابتسم إبتسامة يملؤها الجشع والرغبه الغريزية فى الاستبداد ..واستلهمت من عقلى أشهي طرق التعذيب والتلذذ من تلك النشوه ...نشوة تدخين تلك المسكينه.

أخذت تلك المسكينة تلملم حولها بقايا التبغ المتناثرة وتفترش أرضية علبتي الغريبة الملامح وتلتلف بكل ما تستطيع استقطابه من الورقة الذهبية وهي الغطاء الفاخر الذى طالما حشرها هي وإخواتها وحماهم من " البهدله " والتبعج والكسر .حاولت أن اُترجم لها مدي إعجابي بقوامها الهندي الأصل وطيب رائحة تبغها المصنوع من أجود أنواع الأخشاب والقطران ولكنها كانت تشعر بكل كلمة كلكمة قوية ولا تتيقن لجمال اشعاري فيها وكل ما تفهمه هو مصيرها المحتوم.

اقتربت العقارب من الرابعة الا تسعة دقائق وأنا اُحاول ان انتشل هذه السجارة من العلبة القاحلة ولكنى فى كل مرة كنت اُفكر فيها كان يحزنني جداً شعورها بالتأسي لما ينتظرها من إبادة بدون رحمة أو شفقة .

ظل ضميري " يلسوعني " الى أن اقترب الى اُذني سماع المؤذن يعلنها بأعلى صوته الله اكبر الله اكبر فجمعت كل قوتي ورتبت أفكاري وحمّلت على نفسي على أن أغتصب حق هذه السيجارة فى الوجود أكثر من لحيظاتها القادمة ورغم تلعثمي الشديد من هول مصيرها إلا انني وقتها ملّكت نزعتى الاستبدادية وغطرسة نفوذ الاقوياء وهيمنتي على هذه السيجارة ورفعت قداحتى وقرعت طبول الحفلة المنشودة وكبلت تلت السجارة بقبضة محكمة من إصبعي السبابة والوسطه وأنا أسمع صرخاتها تستغيث " ارحمني ربنا يرحمك " فأخذت افرُكها حتى ذابت فى يدي وصارت مطيعة مستسلمه لكل ما أفعله بها فهى لم تستطع مقاومة سحر أناملى في تأكيد رغبتها الشهوانية فى الإلتحام بها وهي تتشبع بجسد تلك المسكينة.

وفجأة اخذ ضميري يخطب فى داخلى " ربنا أمر بالستر واستر عليها ربنا يستر على ولاياك " فعزمت على الا استمع الى شئ وان أعيش تلك النشوة قبل فوات الأوان فأنا لا يزال أمامي إلا بضع الثواني البسيطة .وفى محاولة مباغتة وفى غموض إكتشفت تلك الخطة المبرمة من خلفي والخيانة العظمي لي ، فقداحتي لا يوجد بها اى قدرة على الاشعال فرميتها إحدي ادراجي رهناً للإعتقال على ما أظهرته من عصيان واتهمتها بالرشوة من السيجارة للمحافظة على حياتها .

وبعد الإعتماد على أجهزة مخابراتي المبجلة ثبت من الطب الشرعي أن القداحة كانت تعمل على أكمل وجه ولكنها اُصيبت بعطل فني إثر فعل فاعل والأدلة الجنائية تؤكد وجود هذا الفاعل.لم يشغلنى كثيراً البحث عن هذا الفاعل وكان كل ما يشغلنى هو إشعال تلك السيجارة قبل سطوع الفجر و الإمساك عن "الشرب ".تسللت خارج غرفتي وقررت الإغارة على غرفة أبي فوجدتها موصدة بإحكام وهنا علمت أن لأبي دوراً جوهريا فى هذه المكيدة ولكني أجلت التعامل معه الى الخطة الخمسية القادمة لتصفية العملاء وخائني عهد التدخين.

توجهت فى بعثة مكونة من جنابي وشيطاني الى شقة اخي وأخذت أتلصص على الهمسات حتى يطمأن قلبي بنوم اخي وزوجته و "المفعوصه" بنته .فتحت الباب فوجت منضده صغيرة على ما يبدو انها كانت مقر لحفلة سجائر أقامها أخي هرولت مسرعاً الى القداحة التى كانت تتوسط الضحايا وحينما مسكتها فوجئت بشي يلاطف قدمي ألا وهي " المفعوصه " وبطريقة هستيريه أصبحت "تكركر" من شكلى وكأنها رأت محمد سعد يؤدي احدي حركاته البهلوانيه وفى صوت عال ايقظ كل من فى المنطقة المحيطة ببيتنا المتواضع أخذت ترتل تلك الكلمات بنغمه لا اعرف لها ملامح " يا ادي يا ادي ..يا ادي يا ادي ".

وفجأة فتحت الابواب وكان احد هذه الابواب وكأنه فتحة لمدخنة مصنع ووجدت اخي يبدوا عليه سكيراً يزحف على الارض و" يهرش " فى كتفيه ويقول " سوجارة ..سوجارة " فوقتها هانت على نفسي ووجدت الدموع تفيض من عيني وقولتله بكل أسي " مكانش يتعز يا عنيا " .

أسرعت وفى يدي قداحته مهرولا على سلم البيت الى الدور الأسفل الذى أقطن فيه وقد عزمت على أن أغتصب تلك السيجارة واُعذبها على ما آسيته من آلام ومجهود جبار لإحتساء دخانها وفجأة سمعت باذني صوت المؤذن يعلناه الصلاة خير من النوم ..الصلاة خير من النوم .

September 16, 2008 | 4:09 AM Comments  0 comments

Tags:


مصادرة جريدة الدستور المصرية



كتب – هادي حبيب:
صرحت مصادر داخلية من جريدة الدستور المصرية انه تم اليوم صبيحة يوم الأحد الموافق 10 من أغسطس لعام 2008 ميلادية مصادرة جميع نسخ جريدة الدستور من الأسواق بعد أن فشلت الحكومة المصرية من مصادرتها من مطابع الأهرام .

كانت الشرطة قد جمعت نسخ الصحيفة من بائعي خمس محافظات مختلفة بحسب تأكيد المصدر كما لاحقت ومنعت دخول النسخ إلى بعض المحافظات كمحافظة السويس.

وقد تلقى جميع العالمين بالجريدة الكثير من الاتصالات للاستفسار عن سبب عدم توزيع الجريدة والتي أكد جميع العاملين بها عن مصادرة السلطات المصرية للجريدة.

كانت بعض المصادر قد أكدت أن السبب وراء الحظر يرجع إلى تطرق الجريدة إلى قضية قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم في دبي منذ أيام و إيحاءاها بتورط رجل أعمال مصري شهير في التدبير لقتلها ودفع رشوة لأحد الضباط في جهاز أمن الدولة المصري.

كان الضابط قد اعترف في التحقيق عن تلقيه مبلغ 2 مليون دولار مقابل قتل الفنانة اللبنانية أثناء تواجدها بدبي وقد أدي هذا إلى ارتباك الشرطة المصرية حيال هذا الاعتراف.

من جانب أخر زعم بعض المسئولين أن السبب وراء الحظر كان بسبب تعليق الجريدة على قضية يتم تداولها في المحاكم وهو ما حذر منه رئيس محكمة النقض العليا وتوعد بأقصى العقوبات القانونية لمن يعلق على القضايا أو يشكك في نزاهة القضاء المصري.

وقد ذكر مصدر آخر أن النائب العام قد أعلن عدم المضي للحديث في هذه القضية وعلق النشر إلى اجل غير مسمي.

ومن المتوقع مثول الأستاذ إبراهيم عيسي رئيس تحرير الجريدة غدا أمام النائب العام للمسائلة القانونية حول تخطيه الخطوط الحمراء مع السلطات المصرية كعادته.

August 10, 2008 | 8:08 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


shams habib's Profile

shams habib's Friends


Latest Posts
يانور قلبي...
كشف حساب
رسالة اليك
سهرة مع...
مصادرة...

Monthly Archive
March 2007
April 2007
May 2007
June 2007
July 2007
August 2007
November 2007
January 2008
August 2008
September 2008
November 2009
July 2010

Change Language


Tags Archive
add أدب تاريخ تصاميم تنويه رأي سياسة شباب متنوع

Friends
eyesthemoon014


19961 views
Important Disclaimer